الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
68
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وتوفى بالكوفة سنة خمسين ولما توفى وقف مصقلة بن هبرة الشيباني على قبره فقال . ان تحت الأحجار حزما وجودا * وخصيما الد ذا معلاق حية في الوجار اربدلا * ينفع منه السليم نفث الراقي ثم قال : اما واللّه لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت شديد الاخوة لمن آخيت ، اخرجه الثلاثة . المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ( ى - جخ ) . وفي ( أسد الغابة ) : المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ولد على عهد رسول اللّه عليه السّلام بمكة ، قيل لم يدرك من حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الّا ست سنين يكنى أبا يحيى بابنه يحيى وأم يحيى امامة بنت أبى العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وكانت امامة قد تزوجها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فلما جرح علي عليه السّلام أوصى ان يتزوجها المغيرة بن نوفل فتزوجها بعد قتل علي عليه السّلام ، وقيل كان يكنى ابا حليمة وهو الذي القى القطيفة على ابن ملجم لما ضرب عليا عليه السّلام فان الناس لما هموا باخذ ابن ملجم حمل عليهم بسيفه فافرجوا له فتلقاه المغيرة فالقى عليه قطيفة كانت معه واحتمله وضرب به الأرض ، واخذ سيفه وكان شديد القوة وحبسه حتى مات علي عليه السّلام ، فقتل ابن ملجم وشهد المغيرة مع علي عليه السّلام صفين ، وكان قاضيا في خلافة عثمان روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله حديثا واحدا رواه عبد الملك بن نوفل عن أبيه عن جده عن المغيرة بن نوفل قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « من لم يحمد عدلا ولم يذم جورا فقد بارز اللّه تعالى » بالمحاربة وقيل إن حديثه مرسل وقد روى عن أبي بن كعب وعن كعب الأحبار اخرجه أبو عمر وأبو موسى ذكره ابن شاهين في الصحابة ، انتهى .